2020-11-11

إطلاق 'تحالف مستقبل التعلم الرقمي' الداعم لتأسيس مشروع المدرسة الرقمية

يعمل “تحالف مستقبل التعلم الرقمي”؛ الأول من نوعه على توحيد جهود تطوير مستقبل أنظمة التعليم الرقمي على مستوى المنطقة والعالم، وتوفير فرص تعليمية مستقبلية متساوية للطلبة، وخاصة الطلاب اللاجئين في المخيمات والمحرومين في المجتمعات الهشة والمهمشة، وذلك بالاستفادة من تطبيقات التكنولوجيا المتقدمة والحلول الرقمية. ويجمع التحالف خبراء التعليم واختصاصيي التربية من جامعات ومؤسسات أكاديمية عالمية مرموقة، كما يدعم مبادرة المدرسة الرقمية، أحد مشاريع مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية وأول مدرسة رقمية عربية متكاملة ومعتمدة توفر التعليم عن بُعد بطريقة ذكية ومرنة للطلاب من شتى الخلفيات الاجتماعية والاقتصادية والمستويات التعليمية ومن أي بلد في العالم. كما يتكامل التحالف مع جهود المدرسة الرقمية لتسهيل توفير التعليم بمختلف مراحله للطلبة حول العالم، مع التركيز على الفئات المحتاجة من الطلبة، كاللاجئين أو أولئك المتواجدين في المناطق والمجتمعات الأقل حظاً.

أهداف التحالف التعليمي

وسيعمل تحالف مستقبل التعلّم الرقمي على تفعيل تطبيق وسائل التعلّم الحديثة ودعم أطر التعلم الرقمي للمستقبل في المنطقة، كما سيطلق مبادرات ريادية مبتكرة ومشاريع نوعية لتمكين الطلبة لمواصلة تحصيلهم العلمي والمعرفي، من خلال توظيف أحدث ممارسات التعلم الرقمي والمهارات الحيوية المطلوبة في سوق العمل حاضراً ومستقبلاً. كما تشتمل رؤية التحالف على دعم سد فجوة المهارات، بما يوفر فرصاً تعليمية متساوية للطلبة حول العالم، بغضّ النظر عن ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية. ويضع تحالف مستقبل التعلّم الرقمي عبر مشاريعه الأولى أسس منظومة تعليمية مرنة قائمة على التطبيق العملي والمشاريع الاختبارية التي تلبي الاحتياجات التعليمية المتباينة في المنطقة والعالم.

المجلس الاستشاري للتحالف

ويحظى “تحالف مستقبل التعلم الرقمي” بدعم من دبي العطاء؛ إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، والهلال الأحمر الإماراتي، وخبراء من شركات الاتصالات والتكنولوجيا. ويجمع المجلس الاستشاري للتحالف العالمي لمستقبل التعلّم الرقمي في عضويته خبراء تربويين وتقنيين من جامعات عالمية مرموقة مثل جامعة ستانفورد، وجامعة هارفرد، وجامعة نيويورك، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، إلى جانب ممثلين من منظمات غير ربحية مثل تحالف “أم أديوكيشن” التعليمي. ويساهم خبراء التحالف في وضع الأسس والركائز لمشروع المدرسة الرقمية، ومحتواها التعليمي، ورؤيتها، وأهدافها، واستراتيجياتها المتوافقة مع رسالتها في تمكين الطلبة بالتعليم الرقمي حيثما وُجِدوا. وتشكل المدرسة الرقمية نتاج أبحاث تخصصية مكثفة وحصيلة دراسة تجارب تعليمية عالمية لتطبيق منظومة حيوية متكاملة للتعليم الرقمي المتقدم باستخدام تقنيات تعليمية جديدة. ويضم المجلس الاستشاري للتحالف في عضويته كلّاً من الدكتور بول كيم، رئيس قسم التكنولوجيا ومساعد عميد كلية الدراسات العليا للتعليم في جامعة ستانفورد، والدكتور كريس ديدي، أستاذ تقنيات التعلّم بكلية الدراسات العليا في التعليم بجامعة هارفارد HGSE، والدكتور إيريك كلوبفر، أستاذ دراسات الإعلام المقارن والتعليم في معهد ماساتشوستس للتكنولوجياMIT، ومدير برنامج شيلر لتعليم المعلمين ومبادرة The Education Arcadeوالدكتور جان بلاس، أستاذ كرسي بوليت جودارد في الوسائط الرقمية وعلوم التعلّم وأستاذ في جامعة نيويورك، ورئيس CREATE Labوأنطوني بلوم، المؤسس والمدير التنفيذي لتحالف “أم إديوكيشن” التعليمي.

مشاركة عالمية وحول التعاون وعقد الشراكات مع وزارات التعليم والمنصات الرقمية ومزودي المحتوى، قال أنطوني بلوم، المؤسس والمدير التنفيذي لتحالف “أم إديوكيشن” التعليمي: “يمكن للتحالف العالمي لمستقبل التعلّم الرقمي أن يُحدث تأثيراً كبيراً على توفير فرص تعليمية نوعية للمتعلمين الأكثر حاجة لمنحهم قدرات تنافسية في التعلم وسوق العمل”. وأضاف: “نحن متحمسون للتعاون مع فريق العمل وطاقم مستشاري التحالف لإنجاز مبادرات بالغة الأهمية لدعم توفير التعليم المتقدم والمحتوى العصري للمتعلمين حول العالم، وخاصة أولئك من ذوي الموارد المحدودة.” بدوره لفت كريس ديدي، أستاذ تقنيات التعلّم بكلية الدراسات العليا في التعليم بجامعة هارفارد HGSE، إلى أن التعليم الرقمي سيساهم في سد الفجوة بين النظم التعليمية الحالية والمتطلبات الحديثة لأسواق العمل، خاصة مع التحديات الجديدة الناشئة عن تداعيات جائحة كوفيد-19 وتداعياتها على منظومة التعلّم بأكملها. وقال ديدي: “الفصول الدراسية التقليدية في كافة المراحل التعليمية كانت تقدم منتجاً واحداً على اعتبار أنه يناسب الجميع وهي طريقة كانت مقبولة في مراحل ما بعد الثورة الصناعية، لكنها لا تتناسب بالضرورة اليوم مع الاقتصاد الرقمي العالمي الصاعد. وفي ظل الجائحة الصحية العالمية، يعمل التحالف على الاستفادة من الفرص الراهنة وتطوير بيئات تعلّم مرنة وتوسيع نطاقها بالاستفادة من التقنيات المتقدمة والمعارف الحديثة التي تخاطب القدرات العقلية المتنوعة.” وأضاف: “في عالم دائم التغيّر، يحتاج الطلاب إلى تطوير مهارات المرونة، والمثابرة، وتنظيم الوقت، والتعاون، وترتيب الأولويات، واقتناص الفرص من التحديات. وفي هذا السياق، يصمم التحالف نموذجاً تعليمياً يطوّر المعارف والمهارات والخصال المطلوبة للنصف الثاني من القرن الحالي.” وحول أهمية مشروع المدرسة الرقمية قال الدكتور بول كيم، رئيس قسم التكنولوجيا ومساعد عميد كلية الدراسات العليا للتعليم في جامعة ستانفورد: “تشكل المدرسة الرقمية مشروعاً مستقبلياً طموحاً ينطلق عن جدارة واستحقاق من دبي برؤية استراتيجية في مجال التعليم لإحداث تغييرات إيجابية فعلية في حياة الكثيرين في المنطقة والعالم”. من جهته قال الدكتور جان بلاس، أستاذ كرسي بوليت جودارد في الوسائط الرقمية وعلوم التعلّم وأستاذ في جامعة نيويورك: “يسعدني أن أكون ضمن هذه المبادرة التي تساعد في تعزيز قيمة التعليم وتوفيره على بشكل خاص لأطفال اللاجئين، بتعزيز استخدام الوسائط الرقمية التي توفر فرص تعلّم تراعي الاحتياجات الشخصية للجميع.” إلى ذلك، قال الدكتور أريك كلوبفر، أستاذ دراسات الإعلام المقارن والتعليم في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT ومدير برنامج شيلر لتعليم المعلمين ومبادرة The Education Arcade: “التحالف العالمي لمستقبل التعلّم الرقمي ومبادرة المدرسة الرقمية يوفران معاً فرصاً فريدة للتأثير إيجابياً في حاضر التعليم وتطوير فهمنا لكيفية إعداد شباب المستقبل لتحديات القرن الحادي والعشرين. وهذا ما يوفر بدوره محطةً للابتكار وتطبيق العلوم والمعارف البشرية في مجال التعلّم لفائدة الطلبة، كما يضع أساساً لإبداعات جديدة قائمة على الأبحاث لتوفير مستقبل أفضل لكل طلاب العلم والمعرفة. هذه بالفعل مبادرة جامعة تضم الخبراء والفرص وتحقق التأثيرات الإيجابية.”

المدرسة الرقمية ويأتي إطلاق المدرسة الرقمية لتوفير منهجية تعليمية مرنة تراعي الاحتياجات الشخصية لكل متعلم في تطوير المعارف والمهارات، بالاستفادة من التقنيات الرقمية المتقدمة. وتوفر المدرسة فرصة متكافئة للطلبة للحصول على تعليم عالي الجودة في مختلف أنحاء العالم، وخاصة الطلبة في مخيمات اللجوء وأولئك الذين لا تسمح لهم ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية بالحصول على تعليم نوعي في المجتمعات الأقل حظاً في العالم العربي. وتعمل المدرسة الرقمية على ترسيخ أسس ومعايير التعليم الرقمي في المنطقة والعالم. وتوفر منهجاً دراسياً معتمداً ومرناً للطلاب في مختلف المراحل التعليمية، كما تعمل على تطوير المهارات التي تعزز القدرات الأكاديمية، مثل مهارات التعلم الذاتي، والمهارات الاجتماعية والذكاء العاطفي، ومهارات الابتكار.