تحالف مستقبل التعلم الرقمي

تم إنشاء “تحالف مستقبل التعلم الرقمي”، وهو وأول تحالف يركز على مستقبل التعليم الرقمي في العالم، من أجل دعم وتطوير التعلّم الرقمي والإشراف على تأسيس المدرسة الرقمية.

سيعمل التحالف على دعم تأسيس وتطوير المدرسة الرقمية ومشاريعها بمختلف مراحلها وكمنصة تدعم إطلاق أحدث المبادرات والابتكارات في مجال التعليم.

أهداف التحالف

1
تمكين المدرسة الرقمية من إطلاق أحدث المبادرات والابتكارات في مجال التعليم.
2
تطوير معايير وممارسات وتقنيات التعليم الرقمي.
3
وضع المعايير وأدلة العمل لمستقبل التعليم الرقمي وخدماته.
4
استقطاب أبرز التربويين والأكاديميين والجهات التعليمية والمؤسسات الإنسانية وغيرهم لدعم الاتجاهات والممارسات الجديدة في التعليم الرقمي والتعاون في إطلاق مشاريع ومبادرات في هذا المجال.
5
تطوير أنظمة التعليم من خلال التطبيق الواقعي المستمر، وتطوير المشاريع التجريبية والمبادرات التي تحقق نقلة نوعية وتمثل فرصاً فعلية تلبي احتياجات دول المنطقة والعالم.

مجلس المستشارين

البروفيسور كريستوفر ديدي

البروفيسور كريستوفر ديدي

أستاذ في تقنيات التعلّم بكلية الدراسات العليا في التعليم بجامعة هارفارد HGSE

تشمل خبرة د. كريس ديدي في تطوير أنواع جديدة من الأنظمة التعليمية لمواجهة الفرص والتحديات في القرن الحادي والعشرين. يمتد بحثه إلى التقنيات الناشئة للتعلّم، ودمج التكنولوجيا في مبادرات تحسين التعليم على نطاق واسع، وتطوير السياسات التي تدعم التحوّل التعليمي والقيادة في الابتكار التعليمي. يقوم حاليًا بإجراء دراسات ممولة لتطوير وتقييم بيئات التعلّم بناءً على العوالم الافتراضية، والواقع المعزز، والتفاعل الاجتماعي المحوّل، والتطوير المهني للمعلّم عبر الإنترنت. تمت الإشارة إليه كواحد من أفضل 25 مبتكراً في مجال تكنولوجيا التعليم على مدار الـ 25 عامًا الماضية من قِبل اتحاد شبكات المدارس (2017) وحصل على جائزة المساهمات البارزة في البحث في جائزة التعلّم الغامر، من الجمعية الأمريكية للبحوث التربوية (2017). بالإضافة إلى ذلك، كان زميلًا للسياسة في المعهد الوطني للتعليم ومديرًا رئيسيًا للبرامج في مؤسسة العلوم الوطنية، وكذلك عالماً زائراً في مركز جونسون للفضاء التابع لناسا وفي مختبر علوم الكمبيوتر التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. عام 2018، بدأ برنامجًا بقيمة 30 مليون دولار أمريكي مع مؤسسة زوكربيرج لتحسين برامج تعليم القراءة والكتابة في عصر الثورة الرقمية. أيضًا، نشر أمثلة تصميم لتعزيز تعلّم الهندسة للتعليم عبر الإنترنت في عام 2019 وأيضًا نماذج جديدة للتعلّم مدى الحياة في الاقتصاد الرقمي في عام 2020. وهو حاليًا عضو في اللجنة العلمية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية 2030.

البروفيسور كريستوفر ديدي
د. ريبيكا وينثروب

د. ريبيكا وينثروب

مدير، مركز التعليم العالمي

ريبيكا وينثروب هي مدير إدارة بمركز التعليم الدولي. تتركز أبحاثها على التعليم حول العالم، وخاصة المهارات التي يحتاجها الشباب للتقدم في حياتهم المهنية والشخصية كمساهمين إيجابيين في التنمية. وتعمل الدكتورة وينثروب على التوعية بأهمية التعليم النوعي الذي يلبي الاحتياجات، مع استكشاف دور ابتكارات التعليم في تسريع التقدم، خاصة لدى الفئات المهمشة من الأطفال والشباب. وهي تقدم استشاراتها في مجال التعليم للحكومات والمعاهد والمؤسسات الدولية ومنظمات المجتمع المدني. وهي حالياً عضو مجلس إدارة ومستشارة للعديد من المؤسسات التعليمية الدولية، كما تحاضر في جامعة جورج تاون بالولايات المتحدة الأمريكية. ترأست وينثروب المجموعة الاستشارية الفنية لمبادرة التعليم الدولي الأولى للأمين العام للأمم المتحدة والتي هدفت إلى صياغة رؤية تعليمية تركز على تسهيل الوصول إلى التعليم النوعي لدعم ثقافة المواطَنة العالمية. وهي تشارك في قيادة مجموعة عمل مقاييس التعلّم لدى معهد الإحصائيات التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، والتي تتلقى مدخلات خبراء التعليم من أكثر من 100 دولة لتحديد أهم العناصر في أنظمة التعليم. شغلت عضوية العديد من المبادرات الدولية حول التعليم بما في ذلك مجموعة عمل التعليم لمجموعة العشرين، ولجنة استشارات تعلم الشباب التابعة لمؤسسة ماستركارد، ومجالس أجندات الأعمال الدولية للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعليم، كما كانت مستشارة تعليمية لمبادرة كلينتون الدولية. أمضت الدكتورة وينثروب 15 عاماً في مجال تعليم مجتمعات النازحين والمهاجرين. وكانت مسؤولة من موقعها كرئيسة للجنة الإنقاذ الدولية عن قطاع التعليم التابع للجنة في أكثر من 20 دولة تشهد نزاعات. كما شاركت في تطوير قاعدة بيانات حول التعليم في الدول النامية وساهمت في تسليط الضوء عليه عالمياً. ولعبت دوراً فاعلاً في تطوير السياسات الدولية للتعليم خلال الأزمات والطوارئ، وخاصة المعايير العالمية للحد الأدنى من التعليم في حالات النزاعات المسلحة والاضطرابات الداخلية. لها العديد من المقالات والتقارير والمؤلفات، وأحدثها كتاب "تسريع تحقيق المساواة: تغيير التعليم لمساعدة الشباب على التقدم" بالتعاون مع آدم بارتون وآيلين مكفني. بالإضافة إلى منشورات حديثة منها: "تعلّم مليوني: توسيع دائرة التعليم النوعي في الدول النامية" بالتعاون مع جيني بيرلمان روبنسون، و"حلول تعليمية للإناث: أدلة على الاستثمار الأهم للعالم" بالتعاون مع جين سبيرلينج، و"لماذا ننتظر 100 عام؟ تضييق فجوة التعليم في العالم" مع آيلين مكفني. وظهرت أعمالها على منصات إعلامية عالمية مثل "بي بي سي"، و"نيوزويك"، و"تايم أيدياز"، و"أن بي آر"، و"الإيكونومست"، و"الفايننشال تايمز". وهي حاصلة على الدكتوراه من كلية المعلمين بجامعة كولومبيا بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2008، والماجستير في الشؤون الدولية والعامة من الجامعة نفسها عام 2001، والبكالوريوس من كلية سوارثمور عام 1996.

أنطوني بلوم

أنطوني بلوم

المدير التنفيذي ومؤسس mEducation Alliance

هو مؤسس منظمة Mobiles for Education Alliance (mEducation) ، التي تم تأسيسها كمنظمة غير ربحية في يوليو 2020. تحالف mEducationهو أول شبكة شركاء عالمية متعددة أصحاب المصلحة (26 شريكًا رائدًا من الولايات المتحدة ودوليًا) ومنصة عمل لتنسيق الأنشطة الدولية في مجال الاستخدام الواسع للتكنولوجيات في التعليم ، ولا سيما في البلدان النامية. قبلها عمل بلوم كأحد كبار خبراء تكنولوجيا التعليم في قيادة مشاركة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID في التحدي الكبير الذي يقرؤه جميع الأطفال من أجل التنمية. قام بتجنيد منظمة World Vision والحكومة الأسترالية كممولين مشاركين لهذه المبادرة التي تبلغ قيمتها 35 مليون دولارًا أمريكيًا والتي تركز على الاستخدام المبتكر للتقنيات لتسريع القراءة المبكرة للصفوف أثناء الإشراف على اتفاقية تعاونية مع World Vision وطرح 81 منحة و "جوائز" متعددة واجتذبت اهتمامًا بالتمويل والشراكة من IDRC و Norad و Orange و Pearson والبنك الدولي من بين آخرين.

أنطوني بلوم
د. ايريك كلوبفر

د. ايريك كلوبفر

أستاذ دراسات الإعلام المقارن والتعليم في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT، ومدير برنامج شيلر لتعليم المعلمين ومبادرة The Education Arcade

تتركز خبرته في مجال تطوير واستخدام ألعاب الكمبيوتر والمحاكاة لبناء فهم للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، باستخدام كل من منصات الألعاب المحمولة والويب. في مجال المحاكاة ، يركز عمل على فهم الطلاب للأنظمة المعقدة من خلال التفكير النقدي وربط برمجة الكمبيوتر بالممارسة العلمية وقضايا العالم الحقيقي. هو مؤلف مشارك لكتب "Adventures in Modeling" و "The More We Know" و Resonant Games"، وكذلك مؤلف كتابAugmented Learning". ". يتضمن عمله أيضًا سلسلة من الدورات التدريبية المفتوحة الضخمة عبر الإنترنت المعروفة باسم edTechX ، والتي تغطي تقنيات التعليم والألعاب. في عام 2018 ، فاز بجائزة اليونسكو لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم وفاز أيضًا بجائزة التعاون المفتوح OER وأفضل ملصق تحليلات التعلم والمعرفة في عام 2019. تم تمويل مشاريعه من قبل الوكالات الفيدرالية بما في ذلك المعاهد الوطنية للصحة و NSF ووزارة التعليم ، بالإضافة إلى مؤسسة جيتس ومؤسسة Hewlett Foundation و Tata Trusts.

البروفيسور باسي سالبرج

البروفيسور باسي سالبرج

أستاذ سياسات التعليم بجامعة نيو ساوث ويلز

باسي سالبرج هو أستاذ سياسات التعليم بجامعة نيو ساوث ويلز (UNSW) في سيدني، أستراليا. وكان قبل ذلك مدرساً لمادتي للرياضيات والعلوم، وأستاذاً-مربياً، وشغل منصب مستشار سياسات ومدير عام في وزارة التربية والتعليم في فنلندا. وتولى مناصب متخصصة في التعليم في البنك الدولي (2002-2007) والمفوضية الأوروبية (2007-2010) حيث عمل على تحليل ودعم أنظمة التعليم في جميع أنحاء العالم. كان أستاذاً زائرًا في جامعة هارفارد (2014-2016) وباحثاً زائراً في المعهد الوطني للتعليم في سنغافورة وجامعة ولاية أريزونا وكينجز كوليدج في لندن.
وعمل سالبرج كمستشار لعدد من الحكومات في فنلندا والسويد واسكتلندا ومالطا، وكان مستشاراً تعليمياً لدى جورج سوروس (مؤسسة المجتمع المفتوح). ويتولى حالياً إدارة مشاريع بحثية حول التعلم من خلال اللعب، والنمو الرقمي، والمساواة في التعليم في معهدجونكسي Gonski التابع لجامعة نيو ساوث ويلز. حصل على العديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة التعليم في فنلندا (2012)، وجائزة جروماير Grawemeyer في الولايات المتحدة (2013)، وجائزة روبرت أوين في اسكتلندا (2014)، وجائزة ليجو Lego في الدنمارك (2016). تم تقليده وسام فارس الوردة البيضاء لفنلندا من الدرجة الأولى من قبل رئيس فنلندا في عام 2013.
قدم باسي أكثر من 500 عرض تقديمي رئيسي حول العالم ونشر أكثر من 150 مقالة أكاديمية ومهنية وفصول كتب حول التعليم. وهو أستاذ مساعد في التربية بجامعة هلسنكي وجامعة أولو. أحدث كتاب له بعنوان "اللعب مدرسة الأطفال: كيف سيساهم المزيد من اللعب في إنقاذ مدارسنا ونمو أطفالنا" مع ويليام دويل (مطبعة جامعة أكسفورد، 2019)، ونُشر له كتاب بعنوان "الدروس الفنلندية 3.0: ما الذي يمكن أن يتعلمه العالم من التغيير التربوي في فنلندا (Teachers College Press ، 2021) ، و أيضاً كتاب "ثقتنا في المعلمين: الطريق الفنلندية إلى مدارس عالمية المستو" مع تيم واكر (دار نورتن للنشر 2021). وهو يعيش حالياً مع عائلته في سيدني، أستراليا.

البروفيسور باسي سالبرج
روبرت جنكنز

روبرت جنكنز

رئيس التعليم والمدير المساعد لقطاع البرامج بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"

يشغل الدكتور روبرت جنكنز منصب رئيس التعليم والمدير المساعد لقطاع البرامج بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" التي انضم إليها العام 1995. لديه أكثر من 20 عاماً من الخبرة في التنمية الدولية والبرامج الإنسانية في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط. وقبل تقلده منصبه الحالي، عمل الدكتور جنكنز ممثلًا للـ"يونيسف" في الأردن بين العامين 2014 و2019، ونائبًا لمدير شعبة السياسة والاستراتيجية في مقر منظمة "اليونيسف" من العام 2009 حتى 2019. عمل روبرت جنكنز بين عامي 1995 و2009 مع "اليونيسف" في مناصب مختصة بالبرامج والإدارة في كل من أوغندا (1995-1997)، وبنغلاديش (1997-2000)، وميانمار (2000-2003)، والهند (2003-2006) وموزامبيق (2006-2009). وهو حائز درجة الدكتوراه في التعليم من جامعة باث ودرجة الماجستير من كلية لندن للاقتصاد في المملكة المتحدة. الدكتور جنكنز متأهل ولديه ابنة وابن، وهو مواطن كندي.

د. كيفن فراي

د. كيفن فراي

الرئيس التنفيذي لمبادرة "جيل طليق" التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"

اكتسب د. كيفن فراي خبرة واسعة في القطاعين العام والخاص في مجالات التعليم والتكنولوجيا ورأس المال البشري والتنمية الدولية، بصفة إدارياً ورجل أعمال. قبل أن يشغل منصب الرئيس التنفيذي لمبادرة "جيل طليق" التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" عام 2021، كان فراي الرئيس التنفيذي في المنظمة التنموية العالمية "الحق في اللعب" Right To Play الناشطة في كل من أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا لحماية الأطفال والشباب وتعليمهم وتمكينهم. وكان فراي أمضى 15 عامًا من حياته المهنية في قطاعات التعليم العالي على المستوى العالمي، وآخرها ترؤسه برنامج ماجستير إدارة الأعمال في جامعة تورنتو، الذي يعد من البرامج الأكاديمية الأعلى تصنيفًا في كندا، بصفته المدير العام. أسس فراي، في سن السابعة والعشرين، أول شركة له باسم TeachAway، وهي عبارة عن منصة عالمية تعمل على تجميع ومطابقة الوظائف المتاحة للمعلمين. وانطلاقًا من إيمانه بضرورة أن يحظى كل طالب بتجربة التعامل مع معلم مبدع، أصبح كيفن شريكًا مؤسسًا في منصة Skooli التي توفر الدروس الخصوصية عبر الإنترنت، وفي شركة Klassroom لتدريب المعلمين ومنحهم الشهادات عبر الإنترنت. كيفن فراي حاصل على شهادة البكالوريوس في الآداب بتقدير متميز من جامعة تورنتو في تخصص الفلسفة والتاريخ؛ كما نال درجة ماجستير في إدارة الأعمال من كلية كيلوغ للإدارة في جامعة نورث وسترن؛ وحاز كذلك شهادة دكتوراه في إدارة الأعمال من كلية IE لإدارة الأعمال، وكانت رسالته حول هذا الموضوع الحيوي.

د. كيفن فراي
المهندس محمد غياث

المهندس محمد غياث

المدير العام لتطوير الكفاءات الحكومية بدائرة الإسناد الحكومي في أبوظبي

تمتد خبرة المهندس الإماراتي محمد غياث على مدى 24 عامًا، وهو المتخصص في تنمية رأس المال البشري، والتطوير التنظيمي، وخلق وظائف الأعمال، وإدارة التكنولوجيا وتطويرها. يشغل اليوم منصب المدير العام لتطوير الكفاءات الحكومية بدائرة الإسناد الحكومي في أبوظبي، ويتولى مهام المدير العام في أكاديمية أبوظبي الحكومية، مشرفًا على تطوير وصقل مهارات جميع القوى العاملة من الشباب والمواهب في حكومة أبوظبي. تولى المهندس محمد، في الفترة بين عامَي 2019 و2021، منصب المدير التنفيذي لعمليات الأمن السيبراني في هيئة أبوظبي الرقمية، حيث ترأس جهود الهيئة لاعتماد تقنيات ومبادرات حديثة من شأنها تعزيز البنية التحتية الخاصة بالأمن السيبراني والنظام البيئي السيبراني في حكومة أبوظبي. وقبل انضمامه إلى هيئة أبوظبي الرقمية، أشرف المهندس محمد على إنشاء وظائف جديدة ضمن هيئة تنظيم الاتصالات، كممثل للجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا، وإدارة أسماء نطاقات الإنترنت الأولى من نوعها في دولة الإمارات، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وسياسات وأنظمة الإنترنت، وشؤون تنظيم الأمن الإلكتروني، بما في ذلك فريق الاستجابة الوطني لطوارئ الحاسب الآلي الأول في الإمارات. عيِّن محمد، عام 2012، المدير العام لبرنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي، وهو نظام تعليمي مبتكر على المستوى العالمي، استُخدمت فيه أحدث تقنيات التعليم وطرق التدريس المتقدمة في القطاع. وتحت إشرافه، أطلق برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي إطار التحول إلى المدارس الذكية الذي طُبّق في أكثر من 250 مدرسة في كل أنحاء الإمارات لمساعدتها في التحول إلى مؤسسات تعتمد على الذكاء. شغل محمد مناصب مرموقة في عدد من المؤسسات الرائدة إقليميًّا وعالميًّا، بينها نائب رئيس مجلس إدارة الفريق الاستشاري لتقييس الاتصالات في الاتحاد الدولي للاتصالات، الأمم المتحدة؛ ورئيس مجلس إدارة الجمعية العالمية لتقييس الاتصالات في دبي التي استقطبت 900 مشارك من أكثر من 120 دولة؛ ورئيس مجلس إدارة اللجنة الوطنية لتأسيس المشغّل الوطني للبنية التحتية في الإمارات، وهو المشغل الثالث على مستوى الدولة؛ ورئيس الوفد الإماراتي ضمن اللجنة الاستشارية الحكومية لشركة الإنترنت للأرقام والأسماء المخصصة (آيكان)؛ والقائد التقني للمفاوضات المتعلقة باتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة. المهندس محمد هو أيضًا المدير التنفيذي لشركة جينكو العائلية للاستثمارات، وهي تشكل مركز رأس المال الاستثماري ضمن مجموعة جينكو التي تأسست سنة 1975 ومقرها الإمارات العربية المتحدة. وأطلق المهندس محمد غياث في دبي ومن خلال تركيزه على الاستثمار في الشركات الناشئة ودعم رجال الأعمال، برنامج تسريع أداء الشركات الناشئة بين عامي 2017 و2019، وهو أول برنامج في العالم يستثمره ويديره بالكامل مكتب أعمال إماراتي بالشراكة مع TechStars. وتغطي المحفظة الاستثمارية العائدة للشركة عددًا من الصناعات، وتركز بشكل خاص على تقنيات وبرامج التعليم.

حاتم سلّام

حاتم سلّام

مستشار وخبير تقنيات التعليم الرقمي

من موقع مستشار وخبير تقنيات التعليم الرقمي، والشريك والرئيس التنفيذي للنمو في Almentor.net، يقود حاتم سلّام استراتيجية النمو لهذه المنصة الرقمية التي استقطبت أكثر من 2.2 مليون زائر وسجلت ما يفوق الـ3 ملايين زيارة بعد عام فقط على إطلاقها في 2018. وقد زادت أرقام الزيارات حالياً لتبلغ ثلاثة أضعاف ما سجلته سابقًا. وحققت المنصة التعليمية القائمة على تقنية الفيديو لتلبي احتياجات العرب في كل أنحاء العالم، وقد عرضت حتى الآن أكثر من 10000 مقطع فيديو عالي الجودة. قبل Almentor.net، شغل حاتم عددًا من المناصب الإدارية، منها رئيس قسم التكنولوجيا والتحول في مدارس جيمس، إحدى أكبر السلاسل العالمية للمدارس، والتي تستقبل الطلاب من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانوية. وقد نفذ الكثير من المشاريع التي أحدثت تحولات في نماذج التعليم في المدارس . وعمل أيضًا رئيسًا تنفيذيًّا لشركةITWORX للتعليم التي استفاد عبر منصتها 6 ملايين متعلم. كذلك، شغل حاتم منصبًا إداريًا وفنيًا في Microsoft وIBM لما يقارب 9 سنوات، في مصر ومنطقة الخليج. عمل حاتم سلّام في مجالات التعليم والتعلم ترك أثرًا كبيرًا على فئات هشة مثل اللاجئين السوريين في لبنان وتركيا والعائلات محدودة الدخل في شرق أفريقيا، وكانت له يد في تنفيذ الكثير من مشاريع التحول التعليمي على مستوى الدول (مثل BSF في المملكة المتحدة في دورهام وكينت، ومشاريع وطنية للتعليم في الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وقطر ومصر). يتمحور تركيز حاتم على الفرص المتاحة لتنمية قدرات الأشخاص، بما يتناسب ونظرية أن حرية الاختيار ترفع الإنتاجية والابتكار إلى أعلى مستوى ممكن، وأن من الضروري أن تتوافق مسؤولية التعلم مع توسيع الاحتمالات وتقليل العوائق أمام المتعلمين. أهم دور يقوم به حاتم سلّام، من وجهة نظره، هو إلهام أولاده الثلاثة (22 عامًا و18 عامًا و7 أعوام) ليعكسوا أفضل صورة عن أنفسهم ويجدوا المعنى الحقيقي للحياة.

حاتم سلّام
ميساء جلبوط

ميساء جلبوط

المستشارة الخاصة لرئيس جامعة ولاية أريزونا لشؤون أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة

انضمت ميساء جلبوط إلى المجلس الاستشاري للمدرسة الرقمية بصفة المستشارة الخاصة لرئيس جامعة ولاية أريزونا لشؤون أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. وهي رائدة في مجال التنمية الدولية والعمل الخيري، وتلتزم بدعم الأشد حاجة من خلال خبرتها في التعليم والوظائف والتكنولوجيا. لدى ميساء جلبوط خبرة أكثر من 25 عامًا في إنشاء منظمات فاعلة ومبادرات وشراكات مبتكرة في كلٍ من كندا والشرق الأوسط والدول النامية. كانت جلبوط الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الله الغرير للتعليم الخيرية التي تتخذ من دبي مقراً لها، وتعمل بميزانية قدرها مليار دولار. خلال أربع سنوات، طورت هذه المبادرة لتصبح واحدة من المؤسسات الفاعلة في المنطقة والعالم، مع عقدها عشرات الشراكات وإطلاقها برامج متعددة لامست حياة عشرات آلاف الشباب في 18 دولة. صنفتها مجلة فوربس بين أقوى 100 سيدة أعمال في العالم العربي في 2016-2018. وعام 2018، منحتها جامعة ماكماستر التي ارتادتها، لقب خريجة متميزة. شغلت جلبوط مناصب مرموقة، بما في ذلك منصب الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الملكة رانيا، والمستشارة الموثوقة لقادة عالميين ورواد في العمل الإنساني وشركات ومؤسسات خيرية. انطلقت جلبوط في مسيرتها المهنية من كندا، حيث عملت في مجال التعليم العالمي والتنمية وتوظيف الشباب، واكتسبت الخبرة التي أوصلتها اليوم إلى تولي مهامها في إدارة القضايا الشائكة والمنظمات في ظل التحديات. وعملت في كل من دائرتَي الشؤون الدولية الكندية، والتوظيف والتنمية الاجتماعية في كندا. بصفتها زميلة غير مقيمة في معهد بروكينغز في واشنطن، أجرت جلبوط أبحاثًا نوعية ووضعت استراتيجيات لقادة الفكر في مجال التعليم. وكلاجئة سابقة، تحرص ميساء جلبوط على دعم اللاجئين. وقد وضعت سلسلة من التقارير حول تعليم اللاجئين، وساهمت في صياغة استراتيجيات وطنية أقرها قادة عالميون، وصممت مبادرات عالية التأثير بتمويل من فاعلي الخير. تعمل جلبوط حالياً في مجالس إدارة "جنريشن" و"الفنار للعمل الخيري للتعليم والتوظيف والتمكين. وهي أيضًا مستشارة في MIT Open Learning وEdTech Hub وGlobal Business Coalition for Education وموجّهة لرائدات الأعمال في المجال الاجتماعي.

أعضاء التحالف من الخبراء ينضمون إلينا من